لي الكثير من المقالات المتناثرة علي الانترنت اغلبها ينتقد اشياء دخيلة علي ثقافتنا العربية والاسلامية .. حيث انني كلما كتبت مقالة احسب انها لن تنجح ولكنني انبهر بعدد القراء وعدد الذين يوافقونني الرأي..
كان لي مقالة منذ فترة عن الفرانكو عرب ذلك السرطان الذي انتشر في جسد الشباب العربي بشدة( اذهب يا سيدي الي الفيس بوك وسوف تدرك حجم المشكلة ) وطبعا كان ملخص المقالة هو انتقاد لهذه الثقافة الدخيلة علي هذا المجتمع حيث ان فلاح كفرالهنادوة اصبح يكتب بالفرانكو عرب وهذا ليس تقليلا من كفر الهنادوة ولكن تذكيرا لأصل كل واحد فقط
وبعد ان انتهيت من المقالة ونشرتها وجدت الاف يشاهدونها وعشرات الردود جاءت كلها تلعن الفرانكو عرب وسنين الفرانكو عرب وهؤلاء الذين يكتبون بالفرانكو عرب
كل هذا جميل يا سيدي ولكن من هم الذين يكتبون بالفرانكو ارب اذن؟
الاظرف انني كنت اعرف بعض اصحاب هذه التعليقات وكانوا جميعهم يكتبون بالفرانكو عرب في كل مكان بل والاظرف ايضا ان هناك تعليقات كثيرة جاءت تسب وتلعن الفرانكو ارب رغم ان كتاب هذه التعليقات كتبوها بالفرانكو عرب !
كان لي صديقة من احدي الدول العربية كانت لها امنية واحدة في الحياة ومصرة ان تقولها لي كلما قابلتني وكانت هذه الامنية هي أن تذهب مع حبيبها - الذي لم يأتي بعد - الي السينما وتقوم بتقبيله قبلات ساخنة ! ! ولا اعرف لماذا السينما بالذات؟ ولما كنت مهذبا في هذه الفترة فلم احاول ان احرجها واتهمها بقلة الادب وقلة التهذيب .. ليست هذه المشكلة ولكن المشكلة انها كانت بعد ان تعرض امنيتها هذه علي بخمسة دقائق تأتي لي وتسألني : هل تعرف فلانة؟ اقول لها نعم فتقول لي ان فلانة هذه تريد ان تخرج مع حبيبها يوم الجمعة القادم ثم تستتشيط غضبا وتقول اين الاخلاق؟ يا للخزي .. يا للعار؟ اين ذهبت الاخلاق؟ وانا اتساءل ايضا اين ذهبت الاخلاق عندما اصبح الفتيات يتمنين الذهاب مع حبيبهم الي السينما وتقبيله قبلات ساخنة؟ اردت فقط ان اقول لك يا سيدي بأننا لا نري عيبونا ابدا ونبرر الشيئ لانفسنا اما للأخرين فهو جريمة
يقول الدكتور احمد خالد توفيق في احدي مقالاته لو انك قابلت اي شخص في الشارع فسوف تجده يفهم في الطب والهندسة والسباكة والبورصة والطبخ وادارة الدول؟ اذن فمن هم الحمقي في بلدنا؟ هو المسؤلين عن هذه الاشياء !!
كان لي مقالة منذ فترة عن الفرانكو عرب ذلك السرطان الذي انتشر في جسد الشباب العربي بشدة( اذهب يا سيدي الي الفيس بوك وسوف تدرك حجم المشكلة ) وطبعا كان ملخص المقالة هو انتقاد لهذه الثقافة الدخيلة علي هذا المجتمع حيث ان فلاح كفرالهنادوة اصبح يكتب بالفرانكو عرب وهذا ليس تقليلا من كفر الهنادوة ولكن تذكيرا لأصل كل واحد فقط
وبعد ان انتهيت من المقالة ونشرتها وجدت الاف يشاهدونها وعشرات الردود جاءت كلها تلعن الفرانكو عرب وسنين الفرانكو عرب وهؤلاء الذين يكتبون بالفرانكو عرب
كل هذا جميل يا سيدي ولكن من هم الذين يكتبون بالفرانكو ارب اذن؟
الاظرف انني كنت اعرف بعض اصحاب هذه التعليقات وكانوا جميعهم يكتبون بالفرانكو عرب في كل مكان بل والاظرف ايضا ان هناك تعليقات كثيرة جاءت تسب وتلعن الفرانكو ارب رغم ان كتاب هذه التعليقات كتبوها بالفرانكو عرب !
كان لي صديقة من احدي الدول العربية كانت لها امنية واحدة في الحياة ومصرة ان تقولها لي كلما قابلتني وكانت هذه الامنية هي أن تذهب مع حبيبها - الذي لم يأتي بعد - الي السينما وتقوم بتقبيله قبلات ساخنة ! ! ولا اعرف لماذا السينما بالذات؟ ولما كنت مهذبا في هذه الفترة فلم احاول ان احرجها واتهمها بقلة الادب وقلة التهذيب .. ليست هذه المشكلة ولكن المشكلة انها كانت بعد ان تعرض امنيتها هذه علي بخمسة دقائق تأتي لي وتسألني : هل تعرف فلانة؟ اقول لها نعم فتقول لي ان فلانة هذه تريد ان تخرج مع حبيبها يوم الجمعة القادم ثم تستتشيط غضبا وتقول اين الاخلاق؟ يا للخزي .. يا للعار؟ اين ذهبت الاخلاق؟ وانا اتساءل ايضا اين ذهبت الاخلاق عندما اصبح الفتيات يتمنين الذهاب مع حبيبهم الي السينما وتقبيله قبلات ساخنة؟ اردت فقط ان اقول لك يا سيدي بأننا لا نري عيبونا ابدا ونبرر الشيئ لانفسنا اما للأخرين فهو جريمة
يقول الدكتور احمد خالد توفيق في احدي مقالاته لو انك قابلت اي شخص في الشارع فسوف تجده يفهم في الطب والهندسة والسباكة والبورصة والطبخ وادارة الدول؟ اذن فمن هم الحمقي في بلدنا؟ هو المسؤلين عن هذه الاشياء !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق